إنّ مبدأ وحدة العالم الإنسانيّ “يعكس حقيقة أزليّة روحانيّة وأخلاقيّة وجسمانيّة وضعها في محور التّركيز بلوغُ البشريّة الجماعيّ في القرن العشرين. وأصبح ظهور هذا المبدأ أكثر وضوحًا وجلاءًا الآن، لأنّه ولأوّل مرّة في التّاريخ، صار من الممكن لكافّة شعوب العالم أن يدركوا ويحسّوا بالتّعاون المتبادل فيما بينهم، ويغدوا واعين بأنّهم واحدٌ كاملٌ لا يتجزّأ.”